كاديلاك ترجع للبنزين.. ومصنع سيارات ينتظر 18 شهر
عندي لكم خبر سيئ وخبر حلو، والاثنين طالعين من نفس المصنع.
الخبر السيئ: مصنع لانسنغ غراند ريفر في ميشيغان، آخر بيت باقي لكاديلاك سي تي فايف، بيسكت خط إنتاجه فترة ما تقل عن 18 شهر. والخبر الحلو: لما يرجع يشتغل، ترجع معه سي تي فايف بجيل جديد ومحرك بنزين، ويقولون إن معها ضيوف ما توقعهم أحد.

الصورة: Tony Webster / CC BY 2.0 / ويكيميديا كومنز
مصنع كان رايح للكهرباء.. ورجع للبنزين
في 2023 التزمت جنرال موتورز بحوالي 4.7 مليار ريال لهذا المصنع، وفي 2024 أعلنت إنها بتجهزه للسيارات الكهربائية. الخطة كانت واضحة: المستقبل كهربائي، والمصنع لازم يلحق عليه.
بس الطلب على السيارات الكهربائية تباطأ، والحسابات تغيّرت. وجنرال موتورز أكدت إن سي تي فايف راجعة لنفس المصنع بجيل ثاني، وبمحرك احتراق.
والمصنع هذا مو أي مصنع. بعد ما توقفت سي تي فور وانتهت كمارو، صارت سي تي فايف آخر موديل يطلع من خطوطه. يعني لما توقف هي، ما يبقى على الخط شي.

الصورة: HJUdall / CC0 / ويكيميديا كومنز
18 شهر من الصمت؟ مو بالضرورة
الجيل الحالي من سي تي فايف ينتهي إنتاجه في ديسمبر 2026، والجيل الجديد يقولون إنه يرجع في النصف الثاني من 2028. هذي فجوة ما تقل عن 18 شهر.
طيب، هل المصنع كله بيطفي أنواره؟ جنرال موتورز ما أكدت هالشي. وموقع جي إم أوثوريتي يقول إن الفجوة ما تعني بالضرورة إغلاق كامل، لأن فيه احتمال تصير خلالها اختبارات للمعدات وتجهيزات ثانية داخل المصنع.
والمقارنة هنا تفرض نفسها. هوندا في مصنعها بماريزفيل في ولاية أوهايو كمّلت تبني سيارات بنزين وهايبرد وهي تجهّز المصنع للكهرباء في 2024. يعني فيه طريق ثاني غير التوقف.
أما الموظفين، فحوالي 350 موظف بين مصنع التجميع في لانسنغ غراند ريفر ومصنع لانسنغ الإقليمي للكبس، يقولون إنهم بيتسرّحون مؤقتاً من 14 يناير 2027. وعندهم خياران: ينتقلون لمصانع ثانية تابعة لجنرال موتورز، أو ياخذون إعانات بطالة إضافية تعادل 74% من أجرهم بالساعة.
ثلاث سيارات على منصة وحدة
هنا يبدأ الخبر الحلو. المصنع يتجهز لسي تي فايف الجديدة، ومعها احتمال رجعة كمارو، ويقولون ممكن تجي بأربعة أبواب، وسيدان جديدة من بيوك. والثلاث متوقع تقوم على منصة ألفا المحدّثة (Alpha 2-2)، وهذا معناه إن التكاليف تتوزع على ثلاث موديلات بدل ما تشيلها سيارة وحدة.

الصورة: Alexandre Prevot / CC BY-SA 4.0 / ويكيميديا كومنز
والتوقف نفسه ممكن يعطي جنرال موتورز فرصة تعيد حساباتها: وش اللي ينبني هنا؟ بنزين، هايبرد، أو كهربائي؟ ما في شي رسمي للحين، وكل الأسماء اللي فوق تبقى احتمالات لين تعلنها الشركة.
رأي شبكة فياض: الصمت أحياناً تحضير
سنين وإحنا نسمع إن السيدان الأمريكية الكبيرة انتهى زمنها، وإن المصانع كلها رايحة للكهرباء. واليوم مصنع كان مخطط له مستقبل كهربائي، والتزمت له جنرال موتورز بحوالي 4.7 مليار ريال، يتجهز يستقبل سي تي فايف بالبنزين، وممكن معها كمارو وسيدان من بيوك. هذا مو تراجع، هذا سوق قال كلمته والشركة سمعت.
وسؤالي في الفيديو كان: هل ترجع رودماستر؟ آخر وحدة طلعت سنة 1996، وهذا سؤال مني أنا، مو خبر. بس لما تشوف مصنع يتجهز لسيدان جديدة من بيوك، صعب ما يخطر في بالك هالاسم.

بيوك رودماستر 1994، من آخر جيل انتهى في 1996 · الصورة: Cutlass / CC0 / ويكيميديا كومنز

تصوّر تخيلي، مو رسمي
ثمانية عشر شهر ممكن تكون صمت، وممكن تكون تحضير لشي أكبر. والأيام بتبيّن.
وأنت، لو القرار بيدك، وش السيارة اللي تبيها تطلع من هالمصنع؟ رودماستر، كمارو بأربعة أبواب، أو شي ثاني؟ اكتب لنا رأيك، وشوف الفيديو كامل على حسابات شبكة فياض.




تعليقات