top of page

هل يغادر فيرستابن ريد بُل إلى أستون مارتن؟ إشاعات تتصاعد ومستقبل غامض

  • صورة الكاتب: فياض الفضل Fayadh Alfadhul
    فياض الفضل Fayadh Alfadhul
  • 17 أبريل 2025
  • 2 دقيقة قراءة

 ماكس فيرستابن
ماكس فيرستابن

بعد نهاية مخيبة للآمال في سباق البحرين، وبين همسات متزايدة في كواليس الفورمولا 1، عاد اسم ماكس فيرستابن ليتصدر العناوين – ليس كالمعتاد بسبب أدائه الأسطوري، بل بسبب أخبار تتحدث عن رحيله المحتمل من فريق ريد بُل، وربما توقيعه بالفعل مع فريق جديد.


الحدث ليس مجرد شائعة؛ بل جاء هذه المرة من مصادر متعددة داخل الحلبة، أبرزها الصحفي البريطاني سيمون لازينبي من سكاي سبورتس، الذي قال إن “بعض الإعلاميين الهولنديين مقتنعون أن الصفقة تمت.”


سيارة رد بل
سيارة رد بل

تراجع ريد بُل… والقلق يتصاعد


رغم فوز فيرستابن الكبير في سباق اليابان، إلا أن عطلة نهاية الأسبوع في البحرين كانت كارثية بالنسبة له، حيث أنهى السباق في المركز السادس بصعوبة. اشتكى من السيارة، من الاستراتيجية، وحتى من الأخطاء الفنية في التوقفات – أمور لم نعتدها من الفريق المسيطر لسنوات.


ومع مغادرة عدد من كبار المهندسين من الفريق، وتراجع النتائج، بدأ الحديث عن “أزمة صامتة” داخل ريد بُل.



فيرستابن مع  أندريان نيوير
فيرستابن مع أندريان نيوير

الوجهة المقبلة… أستون مارتن؟ أم مرسيدس؟



وفقًا لما تم تسريبه، فإن عقد فيرستابن الحالي مع ريد بُل يمتد حتى ٢٠٢٨، لكن توجد فيه بند خروج صيف ٢٠٢٥ في حال لم يحقق الفريق معايير الأداء المتفق عليها.


الخيارات المطروحة:


  • أستون مارتن: يقول البعض إن الصفقة “أُنجزت بالفعل”، خاصة وأن الفريق سيبدأ شراكة جديدة مع هوندا – الشريك الذي حقق معه فيرستابن ألقابه الثلاثة. إضافة إلى ذلك، يُقال إن أدريان نيوي، العقل الهندسي خلف سياراته البطلة، قد ينضم أيضًا للفريق الأخضر.

  • مرسيدس: الطرف الأقوى على الورق من حيث المحرك الجديد لقوانين ٢٠٢٦، لكن علاقتهم المتوترة سابقًا مع ماكس قد تصعّب الأمور.




فيرستابن: من موهبة متمردة إلى سائق أسطوري


منذ ظهوره لأول مرة بعمر ١٧ عامًا، كسر فيرستابن الأرقام والتوقعات. أصبح أصغر سائق يفوز بسباق فورمولا ١، ثم سيطر على البطولة في ٢٠٢١ بعد معركة تاريخية، ليتبعها بعامين مذهلين في ٢٠٢٢ و٢٠٢٣ مع أرقام قياسية من حيث عدد الانتصارات والنقاط في موسم واحد.


لقد أصبح رمزًا لعصر ريد بُل الذهبي. لكن كما هو الحال في الفورمولا ١، الولاء لا يدوم… والمجد لا ينتظر المترددين.


خاتمة: هل يتبع فيرستابن عبقرية نيوي إلى أستون؟



إذا كان هناك من يستطيع إعادة بناء أستون مارتن، فسيكون ماكس فيرستابن مدعومًا بخبرة أدريان نيوي ومحركات هوندا.


هل نرى تحالفًا جديدًا بين الثلاثي الذي صنع الأمجاد؟

أم يبقى ماكس في موقعه لحين انكشاف كل أوراق ٢٠٢٦؟


في شبكة فياض، نترقب، ونراقب… والمشهد يزداد إثارة.

 
 
 

تعليقات


bottom of page