top of page
الخالدة: أول ساعة بحرينية تُثبت أن الخليج لم يعد يشتري فقط
كنت أبحث عن ساعة مختلفة منذ وقت طويل. لديّ ساعات من دور عالمية معروفة، لكن في كل فعالية أحضرها يرتدي شخص آخر نفس الموديل على معصمه. الحيرة ليست في الجودة، بل في الهوية. هل هذه الساعة تقول شيئاً عني أنا تحديداً، أم أنها مجرد شهادة بقدرتي على الشراء؟ حين رأيت الخالدة للمرة الأولى عرفت على الفور أن هذا ما كنت أبحث عنه. لم أرَ في حياتي شيئاً يشبه تصميمها. واشتريتها أيضاً لأنني فخور بدعم مصمم بحريني صنع شيئاً حقيقياً من لا شيء. خالد عيد آدم وآركاف: حلم استغرق ثمانية أشهر خالد عيد
فياض الفضل Fayadh Alfadhul
7 أبريل3 دقيقة قراءة


bottom of page
