من محركات الطائرات إلى أفخم سيدان: كيف وصلت مايباخ إلى هنا؟ مرسيدس مايباخ إس كلاس 2027
- فياض الفضل Fayadh Alfadhul
- 24 مارس
- 3 دقيقة قراءة
تاريخ التحديث: 28 مارس

في عالم السيارات الفاخرة، هناك أسماء كثيرة تدّعي التفوق، لكن قليلة منها تملك تاريخاً يمتد لأكثر من قرن يدعم هذا الادعاء. مايباخ واحدة من تلك الأسماء القليلة، واليوم تعود بتحديث جديد لسيدان مرسيدس مايباخ إس كلاس 2027 يجمع بين إرث عريق ومحرك اثني عشر اسطوانة لا يزال يرفض التقاعد.
مرسيدس مايباخ إس كلاس 2027: التصميم الخارجي بلغة الفخامة الجديدة

أول ما يلفت الانتباه في التحديث هو الشبك الأمامي الذي كبر بنسبة 20 بالمئة مقارنة بالجيل السابق، مع زيادة واضحة في الارتفاع وقضبان كروم عمودية تمنح الواجهة حضوراً أكثر هيبة. الشعار الأمامي أصبح مضيئاً، وحتى نجمة مرسيدس على غطاء المحرك متوفرة بإضاءة كخيار إضافي.
الجنوط الجديدة تأتي بقياس 20 بوصة بتشطيب ملمّع كخيار قياسي، مع خيار جنوط 21 بوصة بلمسات ذهبية لمن يريد مزيداً من التميز. وبالحديث عن الألوان، تقدم مرسيدس أكثر من 150 لوناً خارجياً تشمل خيارات الطلاء ثنائي اللون وظلاً جديداً باسم Nautic Blue.
من محركات الطائرات إلى قمة الفخامة: قصة مايباخ

قصة مايباخ تبدأ عام 1909 حين أسس فيلهلم مايباخ وابنه كارل شركة لتصنيع محركات المناطيد في مدينة فريدريشسهافن الألمانية. الأب فيلهلم لم يكن غريباً عن صناعة السيارات، فقد كان المهندس الرئيسي في شركة دايملر قبل مغادرتها عام 1907.
بعد الحرب العالمية الأولى ومعاهدة فرساي عام 1919، تحولت الشركة من محركات الطيران إلى صناعة سيارات السيدان الفاخرة. وسرعان ما أصبح اسم مايباخ مرادفاً للرفاهية المطلقة في ألمانيا.
في عام 1960 استحوذت دايملر بنز على الشركة، ثم عاد الاسم كعلامة مستقلة عام 2002 مع طرازي مايباخ 57 و62. لكن المبيعات لم تكن كما أُمل، فأُوقفت العلامة عام 2013. الحل الذكي جاء عام 2015 حين أصبحت مايباخ علامة فرعية داخل مرسيدس بنز، وهو القرار الذي أثبت نجاحه بشكل لافت. اليوم، وبعد أكثر من 115 سنة من التأسيس، تواصل مايباخ تقديم أفخم ما في عالم السيدان.
المحرك: اثنا عشر اسطوانة لا تزال على القمة

الخبر الأهم لعشاق الفخامة: محرك V12 سعة 6.0 لتر بشاحنين توربينيين لا يزال في الخدمة. طراز مايباخ إس 680 يقدم 621 حصاناً و900 نيوتن متر من العزم، متصلاً بناقل حركة أوتوماتيكي من 9 سرعات ونظام دفع رباعي 4MATIC قياسي. السرعة القصوى محددة إلكترونياً عند 250 كم/س.
أما طراز مايباخ إس 580 فيعتمد على محرك ثماني الاسطوانات سعة 4.0 لتر بشاحنين توربينيين مع نظام هجين خفيف، يقدم 530 حصاناً و750 نيوتن متر من العزم.
في زمن يتسابق فيه الجميع نحو الكهرباء، قرار مرسيدس بالإبقاء على محرك اثني عشر اسطوانة يحمل رسالة واضحة: بعض العملاء لا يريدون التنازل، ومايباخ ليست مستعدة لإجبارهم.
المقصورة: تقنية الهايبرسكرين تصل لمايباخ

هذه أول مايباخ إس كلاس تعمل بنظام التشغيل الجديد MB.OS من مرسيدس. لوحة القيادة أصبحت تضم شاشة الهايبرسكرين كتجهيز قياسي، وهي شاشة عملاقة تمتد على عرض لوحة القيادة وتضم شاشة المعلومات والترفيه بقياس 14.4 بوصة وشاشة الراكب بقياس 12.3 بوصة تحت زجاج واحد متصل.
الركاب في المقاعد الخلفية يحظون بشاشتين بقياس 13.1 بوصة مع وحدات تحكم قابلة للفصل، تتيح إدارة الوسائط وضبط المكيف والتحكم بالستائر وحتى إجراء مكالمات فيديو مباشرة من المقعد الخلفي.
خيارات التخصيص مذهلة: أكثر من 400 لون داخلي تشمل أربع مجموعات جديدة ثنائية اللون تجمع بين الأحمر القرمزي والأخضر البحيري والأصفر الذهبي والبني مع الأسود.
السعر والتوفر في الخليج
سعر مايباخ إس 580 يبدأ من حوالي ريال 731,000 (ما يعادل 195,000 دولار)، بينما طراز إس 680 بمحرك اثني عشر اسطوانة يبدأ من حوالي ريال 862,500 (ما يعادل 230,000 دولار). السعر في السوق الخليجي لم يُعلَن رسمياً بعد، لكن التوقعات تشير لوصول السيارة إلى الوكلاء المعتمدين في النصف الثاني من 2026.
الحكم النهائي
مايباخ لا تحتاج أن تثبت شيئاً لأحد. أكثر من 115 سنة من التاريخ، محرك اثني عشر اسطوانة لا يزال ينبض بالحياة، وتقنيات تضع الراكب الخلفي في مركز الاهتمام. في سوق الخليج حيث تُقدّر الفخامة الحقيقية، هذا التحديث يعزز مكانة مايباخ إس كلاس كخيار أول لمن يريد أفضل سيدان في العالم بلا منازع.
السؤال الوحيد المتبقي: إلى متى سيصمد محرك V12 في وجه موجة الكهرباء؟ مرسيدس لم تعطِنا إجابة، لكنها أثبتت أنه لن يرحل اليوم.
فياض – منصتكم الأولى لكل ما يهم الرجل العصري… بأسلوب خليجي.
تنويه الأسعار: جميع الأسعار الواردة في هذا المقال مستندة إلى الأسعار المعلنة من الشركة المصنّعة وقت النشر، ولا تشمل رسوم الشحن أو الاستيراد أو الضرائب أو أي تكاليف إضافية. قد تختلف الأسعار الفعلية في السوق.
ملاحظة بشأن الصور: جميع الصور المستخدمة في هذا المقال هي ملك لأصحابها الأصليين من مواقع ووكالات إعلامية متخصصة. تم الاستعانة بها لأغراض إعلامية وتحريرية فقط، ولا تدّعي شبكة فياض ملكيتها. جميع حقوق التصوير والنشر محفوظة لأصحابها الأصليين.
جميع الحقوق محفوظة 2026 - شبكة فياض تأسست بقلم فياض الدوسري المعلومات الواردة مستندة إلى مصادر موثّقة ومُحكّمة.

















تعليقات